الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
195
معجم المحاسن والمساوئ
الإعجاب بنفسه من أوثق فرص الشيطان : 1 - نهج البلاغة عهد 53 ص 1030 : « وإيّاك والإعجاب بنفسك ، والثقة بما يعجبك منها ، وحبّ الإطراء ، فإنّ ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين » . ورواه في « تحف العقول » ص 147 . ورواه في « غرر الحكم » ص 150 ملخصا . 2 - الخصال ج 1 ص 112 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال إبليس - لعنة اللّه عليه - لجنوده : إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم أبال ما عمل فإنّه غير مقبول منه : إذا استكثر عمله ، ونسي ذنبه ، ودخله العجب » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 73 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 318 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 314 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه عليه السّلام : بينما موسى عليه السّلام جالسا إذ أقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان ، فلمّا دنا من موسى عليه السّلام خلع البرنس وقام إلى موسى فسلّم عليه فقال له موسى : من أنت ؟ فقال : أنا إبليس ، قال : أنت فلا قرّب اللّه دارك قال : إنّي إنّما جئت لأسلّم عليك لمكانك من اللّه ، قال : فقال له موسى عليه السّلام : فما هذا البرنس ؟ قال : به أختطف قلوب بني آدم ، فقال موسى : فأخبرني بالذّنب الّذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه ؟ قال : إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه . وقال : قال اللّه عز وجلّ لداود عليه السّلام : يا داود بشّر المذنبين وأنذر الصدّيقين قال :